قائمة المدونات الإلكترونية

الاثنين، 13 نوفمبر 2017



رشاقة جسم المرأة
إن المرأة التي تريد فعلاً النجاح في الرشاقة لا بد لها من أن تولي تناول الطعام عناية واهتمام كبيرين لأنه السبب الرئيس في رشاقة الجسم، فكما أن زيادة الوزن والسمنة سببها الرئيس هو الطعام فالعلاج يكون بمراقبة الطعام وحساب ما يدخل الجسم من السعرات الحرارية. والمسألة في غاية البساطة، 
 على ذلك: إذا أخذت المرأة مئة من المال كل يوم فصرفت خمسين وادخرت خمسين فسيكون لديها في آخر الشهر ألف وخمس مئة؛ فكذلك إذا تناولت ألفين من السعرات الحرارية كل يوم فصرفت ألفًا وأبقت ألفًا سيجتمع لديها في آخر الشهر ثلاثون ألفًا تتحول إلى شحوم ودهون فلا غرابة أن تكتشف في آخر الشهر أن لديها زيادة في الوزن.
فالسعرات الحرارية التي تتناولها المرأة يوميًا يجب أن تُحرق أولاً بأول بالعمل والحركة والرياضة حتى لا يبقى منها شيء وبالتالي يمكن تفادي تراكم الشحوم وزيادة الوزن؛ ولهذا كان على المرأة أن لا تتناول من السعرات الحرارية إلا ما تعلم أنها ستحرقه، ولأجل النجاح في هذه المهمة عليها أن تحسب المدخول والمصروف من السعرات الحرارية؛ ويكون ذلك بمعرفة كمية السعرات الموجودة في أنواع الأطعمة التي تتناولها من جهة، ومن جهة أخرى معرفة كمية السعرات التي يمكن صرفها في أنواع الأنشطة الحركية. 
وبعد ذلك يمكنها أن تُدخِل بحساب وتصرف بحساب فلا يكون هناك أي مجال للفوضى والتفاوت بين المدخول والمصروف. ومن أجل مساعدة المرأة على النجاح في هذه الخطة سأضع فيما يأتي جدولين بالسعرات الحرارية أحدهما خاص بالطعام، وآخر خاص بالحركة.
لا بد من الأخذ في الاعتبار أن جميع أرقام السعرات الحرارية الواردة في الجدول تقريبية وليست دقيقة مئة في المئة.

إن أكل قطعة من (الشوكولاته) وزنها مئة غرام تحتاج إلى رياضة مشي سريع لمدة ساعة تقريبًا حتى يتم صرف سعراتها الحرارية، وهذا أشبه ما يكون بالعقاب؛ أي إذا أكلتِ حلوى فعقابك أن تمشي أو تتدربي لمدة ساعة؛ وهنا تتساءل المرأة ويتساءل معها كل إنسان: لماذا لا يكون الإنسان حرًا في تناول ما يشاء من الطعام ويتصرف على سجيته في تناول أي كمية منه ويعيش حياته بطريقة طبيعية دون أن يزيد وزنه ودون الحاجة إلى مراقبة وحساب ما يأكل وما يمارسه من نشاط حركي؟
وجوابًا على هذا التساؤل أقول: إن الإنسان لا يعيش لكي يأكل وإنما يأكل لأجل أن يعيش؛ أي أن الإنسان بحاجة إلى الطعام لكي يبقى حيًا، وحتى يبقى الإنسان حيًا ويبقى جسمه صحيحًا فإنه لا يحتاج من الطعام سوى لكمية قليلة محددة، فإذا التزم بها فإنه يستطيع أن يأكل ما يشاء من الطعام. 
عمل الطالبة:حنين رضوان. 

            عالم الصحة والجمال


عالم الصحة والجمال

عالم الصحة والجمال الصحة والجمال، من الأشياء التي تقترن معاً، ولا يمكن فصلها أبداً، فجمال الإنسان انعكاسٌ لصحته، لأن الجسم الذي يتمتع بصحةٍ جيدةٍ، تظهر عليه معالم الجمال، والنضارة، والطاقة والحيوية، أما الجسم العليل فلا يمكن أن يكتمل جماله أبداً، بل تنعكس عليه آثار المرض، على شكل شحوبٍ في البشرة، وذبول في العينين، وتساقط في الشعر، وغير هذا من الأعراض الكثيرة، التي تؤثر بشكلٍ مباشرٍ على صحة الإنسان.

نصائح للصحة والجمال كي يتمتع الشخص بصحةٍ جيدةٍ وجمالٍ في جسمه ومظهره، لا بدّ وأن يتبع عدداً من النصائح، التي تجمع بين قوته الجسدية، ومظهره الخارجي الجميل، ومن أهم هذه النصائح ما يلي : الالتزام بتناول الطعام الصحي، الخالي من الدهون المشبعة، والسعرات الحرارية العالية، التي تسبب زيادة مفرطة في الوزن، وبالتالي تؤثر على رشاقة الجسم ومظهره الخارجي وجماله، بالإضافة لتسبب السمنة بالعديد من الأمراض. تناول الأطعمة والمكملات الغذائية التي تحتوي على جميع الفيتامينات، لما لها من تأثيرٍ مباشرٍ على صحة الجسم وجماله، فالفيتامينات تؤثر على لون الجلد، ومظهره، وعلى صحة الشعر الذي يعتبر هو والجلد من ركائز الجمال الأساسية. ممارسة التمارين الرياضية، التي تحافظ على صحة الجسم، كما تعمل على شده، وتحسين مظهره الخارجي، وزيادة جماله، وتزيد الكتلة العضلية في الجسم، مما يظهر بمظهر صحي وجميل في الوقت نفسه. تجنب ممارسة التدخين، لأنه من أكثر أعداء الصحة والجمال، فالتبغ يحتوي على كثيرٍ من المواد المسرطنة، بالإضافة لتأثيره السلبي على البشرة، واللثة، والأسنان، وزيادة التجاعيد، وكذلك يسبب الإصابة بأمراض القلب والشرايين. تجنب المشروبات الكحولية وجميع أنواع المسكرات، لأنها بالإضافة لحرمة تناولها، تعتبر عدواً للصحة والجمال. المشي في الهواء الطلق، والحرص على استنشاق الهواء النقي، الذي يدعم صحة الجسم، ويمنح البشرة النقاء والتوهج. شرب كميات كافية من الماء، لأن الماء يعتبر من أهم مكونات الجسم، وسبباً في تنقيته من الفضلات والسموم، كما يعمل على تنقية البشرة، وعدم جفاف الجلد وتشققه، ولضمان الصحة والجمال، يجب تناول لترين من الماء يومياً على الأقل. التمتع بالإيجابية والتفاؤل، وتجنب الأشخاص السلبيين والحفاظ على الابتسامة الدائمة، فالابتسامة تزيد من إفراز هرمونات السعادة، مما ينعكس إيجاباً على صحة الجسم وجماله. تجنب الإفراط في السهر، والنوم لساعاتٍ كافيةٍ خلال الليل، لأن السهر له تأثير مباشر على الصحة والجمال، إذ يسبب ظهور الهالات السوداء، ويعمل على ذبول العينين، وشحوب البشرة. الحرص على استخدام الكريمات الواقية من أشعة الجسم، واستخدام الكريمات المرطبة، فالشمس الحارقة تحدث أضراراً عميقة في البشرة، مما يسبب فقدان صحة البشرة وجمالها ورونقها.